فهرس الكتاب

الصفحة 3917 من 16476

بئس القوم قوما لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قومًا يمشي المؤمن بينهم بالتقية والكتمان" [1] ."

{فَبَشِّرْهُمْ} أي [2] : أخبرهم {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} وإنما أدخل الفاء؛ لأنه وضع قوله: {إِنَّ الَّذِينَ} في [3] موضع الجزاء؛ لأنه لا يقال: إن زيدًا فقائم [4] .

وقيل: أدخل الفاء، على إلغاء (إن) ، وتقديره: الذين يكفرون

= أو تكون جامدة غير مؤولة؛ لاتصافها بالجملة بعدها، كما قال تعالى: {قُرْءَانًا عَرَبِيًّا} . فاعرفه، والله أعلم.

(1) [756] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف؛ لأجل عبد الله بن المغيرة.

التخريج:

لم أجده من هذِه الطريق.

وذكره الديلميّ في"مسند الفردوس"2/ 123 (2145) من طريق يحيى بن سعيد العطّار، حدثنا سوار بن مصعب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله ابن مسعود، مرفوعًا، بنحوه.

ذكر ذلك الألباني في"سلسلة الأحاديث الضعيفة"5/ 163 (2141) وقال: ضعيف جدًّا؛ للانقطاع بين ابن مسعود وابنه أبي عبيدة، وسوار بن مصعب منكر الحديث، والعطّار ضعفه ابن معين وغيره. انتهى مختصرًا.

وانظر:"فيض القدير"للمناوي 3/ 214 (3186) ،"كنز العمال"للمتقي الهندي 11/ 16 (43712) ،"ضعيف الجامع"للألباني (348) .

(2) من (س) .

(3) من (س) .

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 391،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 414،"التبيان"للطوسي 2/ 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت