فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 16476

= أما المرسل: فقد أخرج عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 117 - 118، ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"3/ 226، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 626 عن معمر به نحوه.

ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 626، وابن مردويه، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 27، والمستغفريّ كما في"الإصابة"لابن حجر 4/ 279 - 280 (326) من طرق، عن معمر عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة أن خالدة بنت الأسود .. فذكر نحوه.

قال ابن حجر: وهو مرسل.

وأما المسند:

فقد أخرجه بقي بن مخلد، كما في"الاستيعاب"لابن عبد البر 4/ 1816 (3308) ،"أسد الغابة"لابن الأثير 6/ 77، وابن حجر في"الإصابة"4/ 279 - 280 من طريق جُبَارة بن مُغلّس، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة مرفوعًا نحوه.

قال ابن حجر: وجبارة ضعيف.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر 1/ 124،"تهذيب التهذيب"2/ 57،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 135.

وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"8/ 248 عن عائشة مرفوعًا نحوه. وفي إسناده موسى بن محمد بن إبراهيم، وهو التميميّ: ضعيف.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر 2/ 287،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 10/ 368.

قال ابن حجر: رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهريّ مرسلًا. وهذا أصح طرقه. قال الرازي في"مفاتيح الغيب"8/ 9 - 10: قال القفّال رحمه الله: والكلمة محتملة للكل، أما الكفر والإيمان، فقال تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} [الأنعام: 122] يريد كان كافرًا فهديناه. فجعل الموت كفرًا، والحياة إيمانًا، وسمَّى إخراج النبات من الأرض إحياءً، وجعل قبل ذلك ميتًا، فقال: يُحْيِ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت