فهرس الكتاب

الصفحة 3990 من 16476

الله فلا يعصه" [1] ."

وقال الأعشى:

(غشيتُ لليلى بليلٍ خدورا ... وطالبتُها) [2] ، ونذرتُ النذورا [3]

ومن هذا قولهم: نذر فلان دم فلان -أي: أوجب على نفسه قتله.

قال جميل:

فليتَ رجالًا، فيكِ قد نذروا دمي ... وهمّوا بقتلي، يا بثينَ، لقوني! [4]

{مُحَرَّرًا} أي: عتيقًا خالصًا لله تعالى، خادمًا للكنيسة، حبيسًا

عليها، مفرغًا لعبادة الله ولخدمة الكنيسة، لا أشغله بشيء من الدنيا.

وكل ما أُخْلِص، فهو محرر، يقال: حرَّرْتُ العبد، إذا أعتقتُه،

(1) التخريج:

أخرج البخاري في كتاب الأيمان والنذور، باب الوفاء بالنذر (6696) ، ومسلم في كتاب النذر، باب لا وفاء لنذر في معصية الله (1641) ، والترمذي في كتاب النذور، باب من نذر أن يطيع الله فليطعه (1526) من طرق، عن عائشة مثله.

(2) في الأصل: عسى لليليى تميل خدوراه طالبتها. وهو غير واضح، ولا مفهوم، والمثبت من (س) ، (ن) و"ديوان الأعشى".

(3) البيت من قصيدة للأعشى، يمدح فيها هَوْذة بن علي الحنفي، كما في"ديوانه" (ص 93) .

وانظر:"تاج العروس"للزبيدي 7/ 517 (نذر) .

(4) البيت من قصيدة لجميل، كما في"ديوانه" (ص 102) .

وانظر:"لسان العرب"لابن منظور 14/ 100 (نذر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت