فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 16476

وهذا ثبت الكتب التي عليها مباني كتابنا هذا، جمعتها ها هنا؛ لئلا نحتاج إلى تكرار الأسانيد، وبالله التوفيق والتسديد.

التفسيرات المنصوصات عن ابن عباس [1] :

وهو البحر والنقاب، والإمام والقدوة في علم الكتاب، وهو ترجمان القرآن، وحبر هذِه الأمة وربانيهم، دعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين" [2] . فأجاب الله فيه دعاءه حتى صار علمًا في العلم، رَضِيَ الله عَنْه وأرضاه.

تفسير الوالبي [3] :

[1] أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن الطيب [4] وأبو محمَّد عبد الله ابن

(1) انظر ترجمته في"الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 66،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 291،"الإصابة"لابن حجر 4/ 121.

(2) أخرجه أحمد في"المسند"1/ 266، 314، 328، 335، وفي"فضائل الصحابة" (1856، 1858، 1882) ، والفسوي في"المعرفة والتاريخ"1/ 493، 494، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"15/ 531 (7055) ، والطبراني في"المعجم الكبير"10/ 293، 320 (10587، 10614) ، من طرق عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة بنت الحارث، فوضعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - طهورًا، فقال:"من وضع هذا؟"قالت ميمونة: عبد الله. فقال - صلى الله عليه وسلم:"اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل".

وهو عند البخاري ومسلم في صحيحيهما بلفظ:"اللهم فقِّهه. ."."صحيح البخاري"، كتاب الوضوء، باب وضع الماء عند الخلاء (143) ،"صحيح مسلم"، كتاب"فضائل الصحابة"باب فضائل عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - (2477) .

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 28،"كشف الظنون"لحاجي خليفة 1/ 460. وسيأتي الكلام عن هذِه النسخة عند ترجمة على بن أبي طلحة.

(4) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت