فهرس الكتاب

الصفحة 4110 من 16476

قومه إنما [1] تنصروا بعد رفعه، لا بعد موته، وعلى هذا القول للتوفي تأويلان:

أحدهما: إني رافعك إليَّ وافيًا، لم ينالوا منك شيئًا، من قولهم: توفيت كذا، واستوفيته -أي: أخذته تامًّا [2] .

والآخر: إني متسلمك، من قولهم: (توفيت منه كذا) [3] أي: تسلمته [4] .

وقال الربيع بن أنس: معناه: إني منيمك، ورافعك إليَّ، في نومك [5] ، يدل عليه قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} [6] أي: ينيمكم؛ لأن النوم أخو الموت، وقوله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [7] [8] .

(1) من (س) .

(2) وهو اختيار الطبري في"جامع البيان"3/ 290.

وانظر:"روح المعاني"للألوسي 3/ 179،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 409.

(3) ورد في الأصل: توفيت كذا. والمثبت من (س) ، (ن) .

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 45،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 100،"روح المعاني"للألوسي 3/ 179.

(5) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 289 عن الربيع، نحوه.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 45.

(6) الأنعام: 60.

(7) الزمر: 42.

(8) انظر:"دفع إيهام الاضطراب"للشنقيطي (ص 41 - 42) ،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت