فهرس الكتاب

الصفحة 4183 من 16476

{وَلَا يَنظُرُ إِلَيهِمْ} أي: لا يرحمهم، ولا يعطف عليهم، ولا يحسن إليهم، ولا ينيلهم خيرًا [1] .

تقول: نظر فلان لفلان (ونظر إليه) [2] : إذا رحمه وأحسن إليه.

قال الشاعر [3] :

فقلت: انظري يا أحسن الناس كلهم ... لذي غُلّةٍ صديان [4] ، قد شفَّه الوجد [5]

[807] وأخبرنا ابن فنجويه [6] ، ثنا أحمد بن جعفر بن حمدان [7] ، حدثنا أحمد بن محمد بن مروان [8] ، ثنا ابن يحيى السوسيُّ [9] ، ثنا زيد

(1) هذا من التأويل المستغنى عنه، والصحيح الذي عليه أهل السنة والجماعة: إثبات ما أثبته الله ورسوله من الألفاظ والمعاني، وننفي ما نفته نصوصهما من الألفاظ والمعاني على قاعدة {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} . [الشورى: 11] .

انظر:"شرح العقيدة الطحاوية"لابن أبي العز (ص 237) .

(2) من (ن) .

(3) لم أجد من ميزه.

(4) في الهامش من (س) قوله: الصديان: العطشان. انتهى.

قال ابن منظور في"لسان العرب"14/ 455 (صدى) : والصَّدى: العطش الشديد.

(5) البيت ذكره أبو حيَّان الأندلسيّ في"البحر المحيط"2/ 527، ولم ينسبه لأحد.

(6) الحسين بن محمد بن الحسين، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.

(7) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(8) لم أجده.

(9) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت