فهرس الكتاب

الصفحة 4201 من 16476

(وقال عطاء) [1] : عظماء، علماء، نصحاء لله في خلقه.

وقال أبو عبيدة: لم تعرف العرب الربَّانيين. قال أبو عبيدة: سمعت رجلا عالمًا يقول: الربَّانيُّ: العالم بالحلال والحرام، والأمر والنهي، والعارف بأنباء الأمة (وما كان وما يكون) [2] . وقال المؤرج: كونوا ربانيين تدينون لربكم، كأنه فعلانيٌّ: من الربوبية [3] . وكان بعضهم يقول: كأن الأصل: رَبِّيٌّ، فأدخلت الألف؛ للتفخيم، وهو بلسان السريانية، ثم أدخلت النون؛ لسكون الألف، كما قيل: صنعانيٌّ ودارانيٌّ ونجرانيٌّ [4] .

وقال المبرد: الربانيون: أرباب العلم، واحدها: ربَّان، وهو الذي يرب العلم ويرب الناس: أي يعلمهم ويصلحهم ويقوم بأمرهم، والألف والنون؛ للمبالغة، كما قالوا: ريَّان وعطشان وشبعان وعُريان ونعسان [5] ووسنان [6] ، ثم ضمت إليه ياء النسبة كما قيل:

(1) من (س) ، (ن) .

(2) لم أقف على قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 97 عند هذِه الآية، إلَّا قوله: لم يعرفوا الربانيين. وذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 60 عن أبي عبيدة مثله.

وانظر:"واضح البرهان"لبيان الحق النيسابوري 1/ 248.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 60،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 530.

(4) انظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 275،"الكتاب"لسيبويه 2/ 89،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 60.

(5) من (س) ، (ن) .

(6) الوَسَنُ: ثُقْلة النوم.

انظر:"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 8/ 384 (وسن) ،"الكتاب"لسيبويه 2/ 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت