فهرس الكتاب

الصفحة 4229 من 16476

وقال الحسن: كلما أنزلت عليهم آية كفروا بها؛ فازدادوا كفرًا.

وقال قطرب: {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} بقولهم: نتربص بمحمد ريب المنون [1] .

وقال الكلبيُّ: نزلت في الأحد [2] عشر رجلا من أصحاب الحارث ابن سويد - رضي الله عنه -؛ لمَّا رجع الحارث قالوا: نقيم بمكة على الكفر ما بدا لنا، فمتى ما [3] أردنا الرجعة رجعنا، فنزل فينا ما نزل في الحارث، فلما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة، دخل في الإسلام من دخل منهم، فقُبلت توبته، فنزل فيمن مات منهم [4] كافرًا: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ} الآية [5] .

فإن قيل: فما معنى قوله تعالى: {لَنْ تُقبَلَ تَوْبَتُهُمْ} وقد سبقت عند [6] الله تعالى في قبول توبة من تاب؟

قلنا: اختلف العلماء فيه:

(1) ذكر الزمخشري في"الكشاف"1/ 579 نحوه.

وانظر:"التبيان"للطوسيّ 2/ 526 - 527،"تفسير مبهمات القرآن"للبلنسيّ 1/ 294 - 295.

(2) في الأصل: الإحدى. والمثبت من (س) .

(3) من (ن) .

(4) من (س) ، (ن) .

(5) انظر قول الكلبيّ في:"التبيان"للطوسيّ 2/ 521،"الكشاف"للزمخشري 1/ 579،"فتح البيان"للقنوجي 2/ 278، والكلبيّ: ذاهب الحديث، لا يشتغل به."تهذيب التهذيب"لابن حجر 9/ 180.

(6) من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت