فهرس الكتاب

الصفحة 4239 من 16476

عن حماس الليثيِّ) [1] ، عن حمزة بن عبد الله بن عمر [2] قال: خطرت على قلب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما هذِه الآية: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} قال ابن عمر: فذكرت ما أعطاني الله -عزَّ وجلَّ-، فما كان شيء أعجب إليَّ من فلانة [3] ، فقلت [4] : هي حرَّة لوجه الله، قال ابن عمر: لولا أني لا أعود في شيء جعلته لله -عزَّ وجلَّ- لنكحتها [5] .

ويقال: ضاف أبا ذر الغفاري - رضي الله عنه - ضيفٌ، فقال للضيف: إني مشغول، فاخرج إلى البر؛ فإن لي بها إبلا، فأتني بخيرها، فذهب فجاء بناقة مهزولة، فقال له أبو ذر - رضي الله عنه: أجئتني بهذِه؟ ! فقال:

(1) كذا في الأصل، و (س) ، وليست في (ن) . وفي مصادر التخريج النضر ثنا أبو عمرو بن حِمَاس. والنضر هو ابن شميل ثقة ثبت، وأبو عمرو بن حماس مقبول.

(2) حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: ثقة.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر (1524) ،"الثقات"للعجليّ (ص 133) .

(3) عند البزار: أنها مرجانة، جارية له رومية، وعند أبي داود: أنها رميثة.

(4) في الأصل: فقال. والمثبت من (س) .

وانظر:"فتح القدير"للشوكاني 1/ 360،"الكشاف"للزمخشري 1/ 582.

(5) [819] الحكم على الإسناد:

في إسناده شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وفيه ابن حماس مقبول.

التخريج:

أخرج أبو داود في كتاب"الزهد" (212) ، والبزار في"البحر الزخار"كما في"كشف الأستار"للهيثميّ 3/ 42 (2194) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 295، وابن الجوزي في"صفوة الصفوة"1/ 588 عن ابن عمر بنحوه.

قال الهيثميّ في"مجمع الزوائد"6/ 326: فيه من لم أعرفه.

وانظر"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت