فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 16476

تحت العرش [1] بيتًا، وهو البيت المعمور الذي ذكره (الله -عز وجل-) [2] ، وقال للملائكة: طوفوا به ودعوا العرش، فطافت الملائكة به وتركوا العرش، فكان أهون عليهم، ثم أمر الله -عز وجل- الملائكة الذين يسكنون في الأرض أن يبنوا في الأرض بيتًا على مثاله وقدره، فبنوا، واسمه الضُّراح [3] ، وأمر مَنْ في الأرض من خلقه أن يطوفوا به كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور [4] .

(1) من (س) ، (ن) .

(2) من (س) ، (ن) .

(3) الضّراح -بالضم ثم التخفيف- بيت في السماء حيال الكعبة هو البيت المعمور. وعبارة المصنف يفهم فيها أنه في الأرض، وفي"أنوار التنزيل"للبيضاوي: وقيل: كان في موضعه قبل آدم بيت يقال له: الضراح يطوف به الملائكة فلما هبط آدم أمر بأن يحجه ويطوف حوله، ورفع في الطوفان إلى السماء الرابعة تطوف به ملائكة السماوات.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 3/ 454،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 527 (ضرح) ،"الكشاف"للزمخشري 1/ 586.

(4) التخريج:

أخرج الأزرقي في"أخبار مكة"1/ 32 - 33 قال: حدثني علي بن هارون بن مسلم العجليّ، عن أبيه قال: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثني محمد بن علي بن الحسين قال: كنت مع أبي علي بن الحسين بمكة .. فذكر خبرًا طويلا بنحو ما ذكر المصنف وأطول، وفي إسناده القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري قال يحيى بن معين في"تاريخه"2/ 481: ليس بشيء.

وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 164: ونحو ما قال الزجاج من أنه البيت المعمور أسانيدها ضعاف فلذلك تركتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت