فهرس الكتاب

الصفحة 4285 من 16476

طائعين حتى قضوا مناسكهم (كما أمرتهم) [1] ، فأسألك أن تؤمنهم من الفزع الأكبر، وتشفعني فيهم، وتجمعهم حولي.

فينادي الملك: فإن فيهم من ارتكب الذنوب بعدك، وأصر على الكبائر حتى وجبت له النار، فتقول الكعبة: إنما أسألك الشفاعة لأهل الذنوب العظام، فيقول الله تعالى: قد شفعتك فيهم، وأعطيتك سؤلك.

فينادى مناد من جو السماء: ألا من زار الكعبة فليعتزل من بين الناس، فيعتزلون، فيجعلهم الله حول البيت الحرام، بيض الوجوه آمنين مطمئنين من النار، يطوفون ويلبُّون.

ثم ينادي ملك من جو السماء: ألا يا كعبة الله [2] سيري، فتقول الكعبة: لبيك لبيك والخير في يديك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، ثم يمدونها إلى المحشر [3] .

قوله -عز وجل-: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} :

(1) من (س) ، (ن) .

(2) من (س) .

(3) لم أقف على من ذكره، وعلى كل حال فهو من صحائف أهل الكتاب، ووهب بن منبه إنما غزارة علمه في الإسرائيليات، قال وهب: لقد قرأت ثلاثين كتابًا نزلت على ثلاثين نبيّا.

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 4/ 545،"الطبقات الكبرى"لابن سعد 5/ 543.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت