فهرس الكتاب

الصفحة 4373 من 16476

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى هاهنا -وأشار بيده إلى صدره- حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" [1] .

[851] وأخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلديّ [2] ، أخبرنا

= انظر:"الثقات"لابن حبان 5/ 586،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 12/ 111،"تحرير التقريب"لشعيب الأرناؤوط (4/ 204) .

(1) [850] الحكم على الإسناد:

حسن، وهو صحيح لغيره بالشواهد.

التخريج:

أخرج مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخَذْله (2564) ، وأحمد في"المسند"13/ 159 (7727) ، وعبد بن حميد في"المنتخب"3/ 206 (1440) ، وابن ماجة في كتاب الفتن، باب حرمة دم المؤمن وماله (3933) من طرق عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز به نحوه، بعضهم مختصرًا، وبعضهم مطولًا. وله شاهد من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه: فقد أخرج البخاري، كتاب الأدب، باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر، وقوله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) } (6065) ، وفي باب الهجرة (6076) ، ومسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم التحاسد والتباغض (2559) ، ومالك في"الموطأ"2/ 907، والبغوي في"شرح السنة"6/ 490 (3416) عن أنس بن مالك مرفوعًا نحوه.

(2) الحسن بن أحمد المخلديّ النيسابوريّ محدّث عصره، إمام، صدوق، مسند، عدل، صحيح السماع والكتب.

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 16/ 539،"شذرات الذهب"لابن العماد الحنبلي 3/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت