فهرس الكتاب

الصفحة 4394 من 16476

نظروا إلى وجوه المؤمنين وبياضها حزنوا حزنًا شديدًا، فاسودت وجوههم، فيقولون: ربنا سوّدت وجوه من كان يعبد غيرك، فما لنا سودت وجوهنا، فوالله ربنا ما كنا مشركين. فيقول الله تعالى للملائكة: {انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [1] [2] .

قال أهل المعاني: ابيضاض الوجوه: إشراقها واستبشارها وسرورها بعملها وثواب الله، واسودادها: حزنها وكآبتها وكسوفها بعملها وبعذاب الله، يدل علية قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} [3] [4] ، وقوله: {وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} [5] ،

= انظر:"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 8/ 288،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 218،"تاج العروس"للزبيدي 5/ 23 (سفد) .

(1) الأنعام: 24.

(2) الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًّا، الكلبي: متهم بالكذب، وباذام: ضعيف يدلس، وما رواه عنه الكلبي ليس بشيء.

التخريج:

ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 87 عن الكلبي به مثله. والكلبيّ متهم.

وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 166.

(3) يونس: 26.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للفرطبي 4/ 165 - 167،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 453،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 456.

(5) يونس: 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت