فهرس الكتاب

الصفحة 4432 من 16476

في الركوع والسجود، نظيره قوله عز وجل: {وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [1] ، أي: يصلون. وفي الفرقان: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ} الآية [2] ، أي: صلوا. وفي النجم: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62) } [3] [4] ، واختلفوا في نزول الآية ومعناها:

فقال قوم: هي في قيام الليل.

[875] أخبرنا (أبو عبد الله) [5] ابن فنجويه [6] ، ثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك [7] ، ثنا عمر بن سهل [8] ، ثنا زيد بن إسماعيل الصائغ [9] ، ثنا يعلي بن عبيد [10] ، ثنا مجمّع -يعني: ابن

(1) الأعراف: 206.

(2) من الآية: 60.

(3) من الآية: 62.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 231،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 459،"التبيان"للطوسي 2/ 564،"جامع البيان"للطبري 4/ 56.

(5) من (ن) .

(6) الحسين بن محمَّد أبو عبد الله ابن فنجويه: ثقة، صدوق، أكثر من رواية المناكير.

(7) شيخ الصوفية.

(8) ابن مخلد البزار، ذكره الخطيب في"تاريخ بغداد"11/ 223 ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلا.

(9) أبو الحسن الصائغ، محله الصدق.

انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 8/ 448،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 557.

(10) يعلي بن عبيد الكوفي، ثقة إلاّ في حديثه عن الثوري ففيه لين.

انظر:"تهذيب التهذيب"لابن حجر 11/ 452،"تقريب التهذيب"لابن حجر 2/ 378.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت