عن أبي الجوزاء [1] -وذكر أصحاب الأهواء- فقال: والذي نفس أبي الجوزاء بيده؛ لأن تمتلئ داري قردة وخنازير، أحب إليّ من أن يجاورني رجل منهم -يعني صاحب هوى- ولقد دخلوا في هذِه الآية: {هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ} [2] .
انظر:"تحرير التقريب"لشعيب الأرناؤوط 3/ 105،"تهذيب الكمال"للمزي 14/ 323.
(1) أوس بن عبد الله الربعي، من كبار العلماء، ثقة، يرسل كثيرًا.
انظر:"الطبقات الكبرى"لابن سعد 7/ 223،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 4/ 371.
(2) [879] الحكم على الإسناد:
فيه عبيد الله بن محمَّد لم يُذكر بجرح أو تعديل، وشيخ المصنف كثير الرواية للمناكير. وقد أخرج ابن سعد في"الطبقات الكبرى"7/ 224، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"3/ 78 من طريق حماد بن زيد نحوه.