فهرس الكتاب

الصفحة 4462 من 16476

إن صبروا، فلما بلغوا الشوط [1] اعتزل عبد الله بن أبي الخزرجي [2] بثلث الناس، فرجع في ثلاثمائة، وقال: علام نقتل أنفسنا وأولادنا؟

فتبعهم أبو [3] جابر السلمي وقال: أنشدكم الله في نبيكم، وفي أنفسكم، فقال عبد الله بن أبيّ: لو نعلم قتالا لاتبعناكم. وهمت بنو سلمة وبنو حارثة بالانصراف مع عبد الله بن أبي، فعصمهم الله عز وجل فلم ينصرفوا، ومضوا [4] مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرهم الله تعالى عظيم نعمته فقال: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [5] ، أي؟ ناصرهما وحافظهما.

وقرأ ابن مسعود رضي الله عنه: (والله وليهم) لأن الطائفتين جمع،

(1) في الأصل: الشرط. بالراء، وورد في الهامش من الأصل قوله: الشرط -بشين معجمة فراء ساكنة فطاء مهملة: اسم حائط بالمدينة. انتهى، والمثبت من (س) ، (ن) .

قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 509: الشرط -بالواو- اسم حائط من بساتين المدينة.

وانظر:"المغازي"للواقدي 1/ 219،"سبل الهدى والرشاد"للصالحي 4/ 188.

(2) من (ن) .

(3) من (س) ، (ن) .

(4) في الأصل: وبقوا. والمثبت من (س) ، (ن) .

(5) هذا مختصر من غزوة أحد يتركب عليه تفسير الآية، وباقي الغزوة مستوعب في كتب السير.

انظر:"المغازي"للواقدي 1/ 199 - 224،"سبل الهدى والرشاد"للصالحي 4/ 182 - 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت