فهرس الكتاب

الصفحة 4464 من 16476

سُميت الجار [1] هذا ليس بشيء، إنما هو اسم الموضع.

قال: فذكرت ذلك [2] ليحيى بن النعمان الغفاري [3] ، فقال: سمعت شيوخنا من بني غفار يقولون: هو ماؤنا ومنزلنا، وما ملكه أحد قط غيرنا، وما هو في بلاد جهينة [4] ، إنما هو من بلاد غفار [5] .

فالتقى بها رسول الله والمشركون فكان أول قتال قاتله رسول الله [6] .

وقال الضحاك: بدر: ماء عن يمين طريق مكة، بين مكة والمدينة [7] . وقد قدمّنا القول في غزوات رسول الله وسراياه وجيزًا

(1) الجار -بتخفيف الراء- مدينة على ساحل بحر القلزم بينها وبين المدينة يوم وليلة.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 2/ 92.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) لم أجده.

(4) جُهَينة: من قبائل الحجاز العظيمة وتنقسم إلى بطنين كبيرين.

انظر:"معجم قبائل العرب"لعمر كحالة 1/ 214،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 1/ 317.

(5) رجح أهل العلم أن بدرًا اسم سميت به البقعة كما سميت سائر البلدان بأسمائها.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 357،"جامع البيان"للطبري 4/ 75،"تاج العروس"للزبيدي 6/ 64 (بدر) ،"فتح الباري"لابن حجر 7/ 285.

(6) انظر:"السيره الحلبيّة"لبرهان الدين الحلبي 2/ 374،"الاكتفاء"لأبي الربيع الكلاعيّ الأندلسيّ 2/ 13.

(7) أخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 75، عن الضحاك مثله.

وانظر:"فتح القدير"للشوكاني 1/ 378.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت