فهرس الكتاب

الصفحة 4467 من 16476

ثم غزوة أحد [1] ثم غزوة بحران [2] ثم غزوة أسد [3] ثم غزوة بني النضير [4] ثم غزوة ذات الرقاع [5]

(1) أُحد -بضم الهمزة والمهملة جبل معروف بينه وبين المدينة أقل من فرسخ، وعنده كانت الوقعة المشهورة. انظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 346 وما بعدها،"السيرة النبوية"ابن هشام 3/ 60، وما بعدها.

(2) بُحران -معدنٌ بالحجاز من ناحية الفُرْع- خرج إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد قريشًا، فأقام بها شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدًا.

انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 46،"السيرة الحلبية"لبرهان الدين الحلبي 2/ 482،"عيون الأثر"لابن سيد الناس 1/ 455.

(3) حمراء الأسد: موضع على ثمانية أميال من المدينة المنورة، وكانت الغزوة في السادس عشر من شوال عقب غزوة أحد، حيث لم يخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من حضر أحدًا، وكان خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - مرهبًا للعدو؛ وليظنوا أن الذي أصابهم لم يوهنهم عن طلب عدوهم.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 373،"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 121،"السيرة الحلبية"لبرهان الدين الحلبي 2/ 550،"عيون الأثر"لابن سيد الناس 2/ 57،"المغازي"للواقدي 1/ 334.

(4) كانت غزوة بني النضير بعد بدر بستة شهور وكانت بعد خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بني النضير يستعينهم في دية قتلى بني عامر وهمهم بالغدر به، فحاصرهم، فأجلاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكف عن دمائهم.

انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 190 وما بعدها،"السيرة الحلبية"لبرهان الدين الحلبي 2/ 559،"عيون الأثر"لابن سيد الناس 2/ 73.

(5) سميت ذات الرقاع لما لفوا في أرجلهم من الخرق، وهي بعد غزوة بني قريظة بعد الخندق، خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلقي جمعًا من غطفان فلم يكن قتال.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 417 وما بعدها،"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 203 وما بعدها،"السيرة الحلبية"لبرهان الدين الحلبي 2/ 570،"عيون الأثر"لابن سيد الناس 2/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت