فهرس الكتاب

الصفحة 4469 من 16476

ثم غزوة بني قرد [1] ، ثم غزوة بني المصطلق [2] ، ثم غزوة الحديبية [3] ثم غزوة الفتح: فتح مكة [4] ،

= خبيب بن عدي وأصحابه ولكنهم حذروا وتمنعوا، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قافلًا إلى المدينة.

انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 279 وما بعدها،"السيرة الحلبية"لبرهان الدين الحلبي 2/ 677،"عيون الأثر"لابن سيد الناس 2/ 124.

(1) ذو قرد: ماء على نحو بريد من المدينة مما يلي بلاد غطفان، وهي الغزوة التي أغار عيينة بن حصن على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 460 وما بعدها،"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 281 - 285.

(2) المُصطلق -بضم الميم وسكون المهملة وفتح الطاء المهملة وكسر اللام بعدها قاف- وهم بطن من بني خزاعة، وكانت الغزوة سنة خمس من الهجرة حين بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن بني المصطلق يجمعون له، فهزم الله المشركين ونفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءهم وأبناءهم وأموالهم.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 428 وما بعدها،"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 289 وما بعدها،"السيرة الحلبية"لبرهان الدين الحلبي 2/ 583.

(3) الحديبية -بالتثقيل والتخفيف- لغتان.

انظر:"معجم البلدان"2/ 229،"معجم ما استعجم"للبكري 1/ 430، وكان توجهه - صلى الله عليه وسلم - من المدينة يوم الاثنين مستهل ذي القعدة سنة ست فخرج قاصدًا إلى العمرة، قصده المشركون عن الوصول إلى البيت، ووقعت بينهم المصالحة على أن يدخل مكة في العام المقبل.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 439 وما بعدها،"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 308 وما بعدها،"عيون الأثر"لابن سيد الناس 2/ 160.

(4) فتح مكة وكان سبب ذلك أن قريشًا نقضوا العهد الذي وقع بالحديبية، فغزاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان سنة ثمان من الهجرة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت