فهرس الكتاب

الصفحة 4477 من 16476

مسلمة وأصحابه إلى كعب بن [1] الأشرف فقتلوه [2] ، وغزوة عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان الهذلي، وهو متجّه يجمع لرسول الله ليغزوه فقتله [3] ، وغزوة بئر معونة [4] ، وغزوة الأمراء: زيد بن حارثة، وجعفر ابن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة إلى مؤتة من أرض الشام [5] ،

= أبي رافع بن أبي الحقيق من يهود، فقتلوه في خبر طويل.

انطرا:"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 273،"الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 91.

(1) من (س) ، (ن) .

(2) جعل كعب يحرّض على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتشبّب بنساء المسلمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لي بابن الأشرف؟"، فقال محمَّد بن مسلمة: أنا أقتله. فخرج في نفر من الصحابة فقتلوه.

انظر:"الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 31،"المغازي"للواقدي 1/ 184،"الروض الأنف"للسهيليّ 3/ 145.

(3) قد توجه عبد الله بن أنيس الجهني لقتل سفيان، وكان ينزل عُرنة وما والاها في خبر طويل، فقتله واحتز رأسه وعاد إلى المدينة.

انظر:"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 178،"الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 50،"المغازي"للواقدي 2/ 531.

(4) كانت في شهر صفر على رأس أربعة أشهر من أحد، حيث بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنذر بن عمرو في رجال من أصحابه؛ ليعلموا الناس القرآن فغدروا بهم وقتلوهم في خبر طويل.

انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 183،"الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 51 - 54،"المغازي"للواقدي 1/ 3 - 4.

(5) مؤتة -مهموزة الواو- قرية من أرض البلقاء من الشام وتسمى الغزوة: غزوة جيش الأمراء لتعاقب زيد وجعفر وابن رواحة على الإمارة واستشهادهم، وكانت مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان، وكان عدد المسلمين ثلاثة آلاف، وبعد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت