فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 16476

الهلالي [1] [2] .

طريق ابن الحكم:

[21] أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن حامد بن محمد الوزان [3]

= ضعفه أهل العلم في الحديث جدا، وأما في التفسير فذكروا أن حاله أحسن، وخاصة عن الضحاك. قال الإمام أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو منكر.

وقال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه جدا ابن المديني، وقال: أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير.

وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه وروايته بين.

وقال أحمد بن سيار المروزي: جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ، وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية.

وقال أبو قدامة السرخسي: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث. . . ثم ذكر الضحاك وجويبرًا ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمل حديثهم، ويكتب التفسير عنهم.

قال الذهبي: تركوه. وقال ابن حجر: ضعيف جدا. توفي بعد سنة (140 هـ) .

"تهذيب الكمال"للمزي 5/ 167،"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 427،"الكاشف"للذهبي 1/ 133،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 2/ 123،"تقريب التهذيب"لابن حجر (994) .

(1) الضحاك بن مزاحم، صدوق كثير الإرسال.

(2) [20] الحكم على الإسناد:

في إسناده نصر بن مشارس لين الحديث، وجويبر ضعيف جدًّا، وفيه كذلك من لم أجدهم.

(3) عبد الله بن حامد الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت