فهرس الكتاب

الصفحة 4524 من 16476

وقال عروة بن الزبير [1] :

لن يبلغ المجد أقوامٌ وإن كرموا ... حتى يُذلّوا وإن عزوا لأقوام

ويُشْتَموا فترى الألوان مشرقة ... لا عفو ذل ولكن عفو أحلام

{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} .

قال مقاتل: يعني: أن هذِه الأشياء إحسان، ومن فعل ذلك فهو محسن [2] ، قال الحسن [3] : الإحسان: أن تعمّ ولا تخص كالشمس [4] والريح والمطر. وقال سفيان الثوري: الإحسان: أن تحسن إلى من أساء إليك، فإن الإحسان إلى المحسن متاجرة كنقد السوق، خذ مني وهات.

التخريج:

أخرج البيهقىِ في"شعب الإيمان"6/ 258 (8072) من طريق ابن عجلان به نحوه، قال البيهقي: ورواه الليث، عن سعيد المقبري، عن بشر بن محرز، عن سعيد بن المسيب أن رجلا سب أبا بكر. قال: قال البخاري: هذا أصح وهو مرسل. وقال الألباني في"ضعيف الجامع الصغير" (ص 371) (2520) : ضعيف، وينظر"فيض القدير"للمناوي 3/ 398 (3457) .

(1) في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 208 عن عروة مثله.

(2) انظر قول مقاتل في"تفسيره"1/ 301 بلفظ: ومن يفعل هذا فقد أحسن.

(3) ذكر أبو حيان في"البحر المحيط"3/ 63 عن الحسن مثله.

وانظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 9/ 8.

(4) مطموس في الأصل، والمثبت من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت