وأصل الإصرار: الثبات على الشيء [1] ، قال الحطيئة [2] يصف الخيل:
عوابس بالشعث الكماة إذا ابتغوا ... عُلالتها بالمحصدات أصرت [3]
أي: ثبتت على عدوها، {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
نظم الآية: ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ومن يغفر الذنوب إلا الله.
قال ابن عباس، والحسن، ومقاتل، والكلبي، وابن يسار: وهم يعلمون أنها معصية [4] .
= قال ابن حجر: وفي إسناده بشر بن عبد الوارث، وهو متروك انتهى. وتقدم أنه بشر بن عبيد، وهو منكر الحديث عن الأئمة.
انظر:"الكامل"لابن عدي 2/ 447،"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 320، ورواه إسحاق بن بشر في"المبتدأ"عن عائشة، قال ابن حجر في"الكاف الشاف"1/ 416: وإسحاق حديثه منكر.
(1) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 22 (أصر) ،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 300،"الوسيط"للواحدي 1/ 494.
(2) جرول بن أوس الملقب بالحطيئة، أحد فحول الشعراء.
"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 2/ 157،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (238) .
(3) ورد البيت في"ديوان الحطيئة" (ص 341) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 211،"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 398.
(4) في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 212: عن ابن عباس والحسن ومقاتل والكلبي نحوه. وينظر قول مقاتل في"تفسيره"1/ 303 مثله.
وانظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 116،"جامع البيان"للطبري 4/ 98.