فهرس الكتاب

الصفحة 4561 من 16476

لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد، فأدخلوه في مشورتهم إلا خير لهم، وما من مائدة وضعت فحضرها من اسمه أحمد أو محمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين" [1] ."

[897] وأخبرنا أبو بكر الجوزقي [2] ، حدثنا أبو العباس الدغولي [3] ،

(1) [896] الحكم على الإسناد:

موضوع.

التخريج:

روى ابن بكير في"جزئه"في فضل من اسمه أحمد ومحمد، من طريق أحمد بن عامر بن سليمان الطائي حدثنا علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعًا نحوه -ذكره السيوطي في"اللآلئ المصنوعة"1/ 94 - 95 وقال: الطائي له عن أهل البيت نسخة باطلة، ورواه الخطيب في"تاريخ بغداد"3/ 90 - 91 من طريق أبي الحسن محمد بن علي بن الحسن العلوي عن آبائه بنحوه، والعلوي كان يجازف في الرواية في آخر عمره، ورواه ابن عدي في"الكامل"3/ 891 من حديث ابن عمر مطولًا وقال عقبة: هذا حديث منكر. وانظر:"الموضوعات"لابن الجوزي 1/ 237، وفي هذا الباب يقول ابن قيم الجوزية في"المنار المنيف" (ص 57) (80) وهذا مناقض لما هو معلوم من دينه - صلى الله عليه وسلم - أن النار لا يُجار منها بالأسماء والألقاب، وإنما النجاة منها بالإيمان والأعمال الصالحة انتهى. وانظر كذلك (ص 61) (93 - 94) ،"الأسرار المرفوعة"للقاري (ص 412) ،"اللآلئ المصنوعة"للسيوطي 1/ 94 - 97.

(2) محمد بن عبد الله الخراساني أبو بكر الجَوْزقِيّ الإمام الحافظ المجوّد الثقة.

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 16/ 493،"طبقات الشافعية الكبرى"للسبكي 3/ 184.

(3) محمد بن عبد الرحمن أبو العباس الدَّغوُليّ العلاّمة الحافظ المجوّد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت