فهرس الكتاب

الصفحة 4604 من 16476

وقال الحسن: {مَا كَسَبُوا} هو [1] قبولهم من إبليس ما وسوس إليهم من الهزيمة [2] {وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} .

[901] أخبرنا أبو بكر محمَّد بن عبد الله الجوزقيّ [3] قراءة عليه في المحرم سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، أخبرنا أبو العباس محمَّد بن عبد الرَّحْمَن الدغوليّ [4] قراءة عليه في شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الزهريّ [5] ، أن جعفر بن عون [6] حدّثهم عن كليب بن وائل [7] قال: جاء رجل [8] إلى ابن عمر فسأله عن عثمان: أكان شهد بدرًا؟ ، قال: لا، قال: أكان شهد بيعة الرِّضوان؟ ، قال: لا، قال: أكان من الذين تولوا منكم يوم التقي الجمعان؟ ، قال: نعم.

(1) الزيادة من (ن) .

(2) كلها وجوه محتملة لتفسير الآية.

انظر:"روح المعاني"للألوسي 4/ 98 - 99،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 387.

(3) ابن محمَّد بن زكريا الشَّيبانِيّ الجوزقيّ المعدِّل الثقة.

(4) الإِمام الحافظ المجود.

(5) ثِقَة.

(6) أبو عون العَمريّ: صدوق.

انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 2/ 485"سير أعلام النبلاء"للذهبي 9/ 439،"تقريب التهذيب"لابن حجر (948) .

(7) كليب بن وائل البكريّ، صدوق.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر (5663) "تهذيب الكمال"للمزي 15/ 413.

(8) قال ابن حجر في"فتح الباري"7/ 58: وقد يقرب أنَّه العلاء بن عرار. بمهملات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت