فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 16476

الْأَرْضِ ساروا وسافروا فيها بالتجارة أو غيرها فماتوا، {أَوْ كَانُوا غُزًّى} غزاة فقتلوا، والغُزى: جمع، منقوص لا يتغيّر لفظها في نصب ورفع وخفض، واحدها: غاز، مثل: نائم ونوّم، وقائم وقوّم، وصائم وصوّم، وشاهد وشُهد، وقائل وقوّل، ومن الناقص: هاب وهُبًى، وعاف وعُفًى [1] .

{لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ} يعني: قولهم وظنهّم، {حَسْرَةً} : حزنًا، {فِي قُلُوبِهِمْ} ، والحسرة: الاغتمام على فائت كان يقدر بلوغه [2] .

قال الشَّاعر [3] :

فواحسرتي لم أقض منكم لبانتي ... ولم نتمتع بالجوار وبالقرب [4]

ثم أخبر أن الحياة والموت إلى الله، لا يتقدمان لسفر، ولا يتأخران لحضر، فقال: {وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .

قرأ ابن كثير، وطلحة، والأعمش، والحسن، وشبل، وحمزة،

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 147،"الكشاف"للزمخشري 1/ 645،"البحر المحيط"لأبي حيان 3/ 100 - 101.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 148،"إملاء ما من به الرَّحْمَن"للعكبري 1/ 155،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 389 - 390.

(3) لم أجده.

(4) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 159، وفيه: (منها) بدلًا من (منكم) ، و (أتمتع) بدلا من (نتمتع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت