فهرس الكتاب

الصفحة 4661 من 16476

وقال قتادة، والربيع: ذكر لنا أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا ليتنا نعلم ما فعل إخواننا الذين قتلوا بأحد، فأنزل الله هذِه الآية [1] .

وقال مسروق: سألنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن هذِه الآية، فقال: جعل الله تعالى أرواح شهداء أحد في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع الله عز وجل إليهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئًا فأزيدكموه؟ فقالوا: ألسنا نسرح في الجنة في أيها شئنا، ثم اطلع إليهم الثانية فقال: هل تشتهون من شيء فأزيدكموه؟ ، فقالوا: ألسنا نسرح في الجنة في أيها شئنا، ثم اطلع إليهم الثالثة فقال: هل تشتهون من شيء فأزيدكموه؟ ، فقالوا: ليس فوق ما أعطيتنا شيء، إلاّ أنا نحب أن تعيدنا أحياء ونرجع إلى الدنيا فنقاتل في سبيلك،

="دلائل النبوة"3/ 304 عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن ابن عباس نحوه.

وأخرج أحمد في"المسند"1/ 266 (2389) وأبو داود في كتاب الجهاد باب فضل الشهادة (2521) والحاكم في"المستدرك"2/ 97 والواحدي في"الوسيط"1/ 519، وفي"أسباب النزول" (ص 132) من طريق محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 268: إسناده صحيح.

وانظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي 6/ 328.

(1) أخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 174 عن قتادة مثله وفي 4/ 175 عن الربيع مثله، والإسناد فيه مبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت