فهرس الكتاب

الصفحة 4675 من 16476

وقيل: سموا أحياء؛ لأنهم لا [1] يغسلون كما يغسل من مات من الأحياء، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"زملوهم بدمائهم، وكلومهم [2] ، فإنهم يحشرون يوم القيامة بدمائهم، اللون لون دم، والريح ريح مسك" [3] .

وقال عبيد بن عمير: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين انصرف يوم أحد مرّ على مصعب بن عمير وهو مقتول، فوقف عليه ودعا له، ثم قرأ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [4] .

[926] الحكم على الإسناد:

رواية ابن أبي صعصعة بلاغ، فالإسناد منقطع.

التخريج:

أخرج الإمام مالك في"الموطأ"في كتاب الجهاد في باب العمل في غسل الشهيد والصلاة عليه 1/ 368 (938) تحقيق بشار عواد عن ابن أبي صعصعة نحوه.

وأخرج ابن سعد في"الطبقات الكبرى"3/ 562 - 563 من طريق الوليد بن مسلم حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر. . فذكر نحوه، وفيه طول.

وأخرج ابن سعد في"الطبقات الكبرى"3/ 563 من طريق أبي الزبير عن جابر قال: صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين. . فذكر نحوه، إلا أنه قال: أربعين سنة. وهذا سند صحيح كما قال ابن حجر في"فتح الباري"3/ 216.

(1) من (س) ، (ن) .

(2) أصل الكلم: الجرح.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 198 (كلم) ،"أساس البلاغة"للزمخشري 1/ 411.

(3) أخرج النسائي في"السنن الكبرى"3/ 20 (4356) عن عبد الله بن ثعلبة مرفوعًا مثله.

قال الألباني في"صحيح سنن النسائي"2/ 661 (2950) : صحيح.

وانظر"المسند الجامع"8/ 207 (5728) .

(4) الأحزاب: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت