ألا يا ديار الحي بالسبعان ... أمل عليها بالبلى الملوانِ [1]
ثم ابتدأ فقال: {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ} : نمهلهم {لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} نزلت هذِه الآية في مشركي مكة، قاله مقاتل [2] .
وقال عطاء: في قريظة والنضير [3] .
[955] أخبرني أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري [4] ، أنبأنا أبو بكر بن مالك القطيعي [5] ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل [6] ، حدثني أبي [7] ،
(1) في"لسان العرب"لابن منظور 15/ 291 (ملا) ،"تاج العروس"للزبيدي 20/ 198 لابن مقبل، وشطره الأول في"المزهر"للسيوطي 2/ 55.
(2) في"تنوير المقباس"للفيروزآبادي (ص 80) عن ابن عباس في مشركي أهل مكة.
وانظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 524، وفي"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 140 عن مقاتل.
(3) في"تنوير المقباس"للفيروزآبادي (ص 80) عن ابن عباس (اليهود) .
وانظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 524، وفي"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 140 عن عطاء مثله، وقال أبو سليمان الدمشقي: في كل كافر.
انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 405.
(4) الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(5) أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي البغدادي الثقة، ولكنه اختلط في آخر عمره.
(6) الشيباني، الثقة.
(7) أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام.