فهرس الكتاب

الصفحة 4764 من 16476

{سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا} من الإفك على الله فنجازيهم به [1] ، وقال مقاتل وأبو عبيدة: سنحفظ عليهم [2] . وقال الكلبي: سنوجب عليهم في الآخرة جزاء ما قالوا في الدنيا.

وقال الواقدي: سنأمر الحفظة بالكتابة [3] ، نظيره {وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} [4] [5] {وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} قرأ حمزة والأعرج والأعمش (سَيُكتَبُ ما قالوا) [6] بياء مضمومة، وَ {قَتْلَهُمُ} برفع

(1) من (س) ، (ن) .

(2) انظر قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"له 1/ 110.

(3) انظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 294،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 283،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 406.

(4) الأنبياء: 94.

(5) قال الشوكاني في"فتح القدير"1/ 406: والمراد الوعيد لهم وأن ذلك لا يفوت على الله، بل هو معد لهم ليوم الجزاء.

وانظر"التحرير والتنوير"لابن عاشور 3/ 183 - 184، مرتبة الكتابة من مراتب القدر التي أجمع أهل السنة على إثباتها.

قال ابن القيم في"شفاء العليل" (ص 85) : أجمع الصحابة والتابعون وجميع أهل السنة والحديث أن كل كائن إلى يوم القيامة فهو مكتوب في أم الكتاب.

وقال أبو حيان في"البحر المحيط"لأبي حيان 3/ 136: الظاهر إجراء الكتابة على أنها حقيقية، قال بذلك كثير من العلماء وأنها تكتب الأعمال في صحف ... انتهى مختصرًا.

وانظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 528،"الإبانة"لابن بطة 2/ 9،"العقيدة الواسطية"لابن تيمية شرح الفوزان (ص 164) ،"المحرز الوجيز"لابن عطية 3/ 308،"شرح العقيدة الطحاوية"لابن أبي العز 2/ 344، 348.

(6) مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت