فهرس الكتاب

الصفحة 4795 من 16476

يفرحون بإضلالهم الناس، وبنسبة الناس إياهم إلى العلم، وقولهم: إنهم علماء، وليسوا بأهل علم، ولم يحملوه على هدى، ولا خير [1] .

وقال الضحاك، والسدي: هم يهود أهل المدينة، كتبوا إلى أهل اليمن والشام وأطراف الأرض أن محمدًا ليس برسول، فاثبتوا على دينكم، فاجتمعت كلمتهم على الكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن، ففرحوا بذلك وقالوا: الحمد لله الذي جمع كلمتنا، فنحن على دين إبراهيم، ونحن أهل العلم الأول، وليسوا كذلك [2] .

وقال مجاهد: هم اليهود، فرحوا بإعجاب الناس [3] بتبديلهم الكتاب، وحمدهم إياهم عليه [4] .

وقال سعيد بن جبير: هم اليهود، فرحوا بما أعطى الله -عز وجل- آل إبراهيم وهم برآء من ذلك [5] .

وروى ابن أبي مليكة [6] عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف رضي

(1) أخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 205، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 840، عن عكرمة أو سعيد بن جبير نحوه.

(2) انظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص 140) .

(3) في الأصل النفس، والمثبت من (س) .

(4) أخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 207 عن مجاهد مثله، وزاد: ولا تملك اليهود ذلك.

(5) أخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 207 عن سعيد بن جبير نحوه.

(6) عبد الله بن أبي مليكة، ثقة، فقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت