فهرس الكتاب

الصفحة 4797 من 16476

وقال قتادة، ومقاتل [1] : أتت يهود خيبر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا نحن [2] نعرفك ونصدقك، وإنا على رأيكم، ونحن لكم ردء، وليس ذلك في قلوبهم، فلما خرجوا من عنده قال لهم المسلمون: ما صنعتم؟ قالوا: عرفناه وصدقناه.

فقال لهم المسلمون: أحسنتم هكذا فافعلوا، فحمدوهم ودعوا لهم، فأنزل الله تعالى فيهم هذِه الآية [3] .

وروى شعبة [4] ، عن مغيرة [5] ، عن إبراهيم [6] ، قال: نزلت في ناس من اليهود جهزوا جيشًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنفقوا عليهم [7] . وقرأها إبراهيم: (بما آتوا) ممدودًا [8] أي: أعطوا، وقرأ سعيد بن

(1) انظر قوله في"تفسيره"1/ 321 نحوه.

(2) من (س) .

(3) أخرج عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 144، والطبري في"جامع البيان"4/ 208 عن قتادة. نحوه.

(4) شعبة بن الحجاج أبو بسطام، أمير المؤمنين في الحديث.

(5) المغيرة بن مقسم الكوفي الفقيه، ثقة، كان يدلس عن إبراهيم.

(6) ابن يزيد النخعي، الفقيه ثقة إلا أنه كان يرسل كثيرًا.

(7) أخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 839، عن إبراهيم مثله، قال الشوكاني في"فتح القدير"1/ 409: والظاهر شمولها لكل من حصل منه ما تضمنته، عملًا بعموم اللفظ، وهو المعبر دون خصوص السبب، فمن فرح بما فعل، وأحب أن يحمده الناس بما لم يفعل فلا تحسبنه بمفازة من العذاب انتهى، وقال الراغب الأصفهاني في"مفردات ألفاظ القرآن"3/ 1036: وكيفما كان. فالآية عامة في النهي عن الرياء والتشيع والذم لمن فعل خيرا ففرح به.

(8) زاد النحاس في"إعراب القرآن"1/ 425 الأعمش. وفي"فتح القدير"للشوكاني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت