فهرس الكتاب

الصفحة 4861 من 16476

سورة النساء

قال الإمام الثعلبي رحمه الله تعالى:

سورة النساء مدنية.

( {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

هذه السورة مدنية) [1] ، وهي ستة عشر ألفًا وثلاثون حرفًا. وثلاثة آلاف وسبعمائة وخمس وأربعون كمة، ومائة وست وسبعون آية [2] .

(1) في (م) : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عونك اللهم وتيسيرك، وفي (ت) البسملة فقط.

وقول المصنف رحمه الله: إنها مدنية. هو الصحيح؛ لقول عائشة رضي الله عنها: ما نزلت سورة البقرة والنساء إلَّا وأنا عنده. تعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه البخاري في فضائل القرآن (4993) ، ولا خلاف بين أهل العلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما بنى بعائشة رضي الله عنها في شوال من السنة الثانية في المدينة، وأما نزول قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] في مكة عام الفتح فلا يقدح في كون السورة مدنية كلها؛ لأن الصواب أن ما نزل بعد الهجرة فهو مدني.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 1،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 1،"الإتقان"للسيوطي 1/ 51.

(2) هذا في العد الكوفي، أما في العد الشامي: فمائة وست وسبعون، وفي البصري، والمكي، والمدني: مائة وخمس وسبعون.

انظر:"مصاعد النظر"للبقاعي 2/ 87،"شرح المخللاتي على ناظمة الزهر"للشاطبي (ص 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت