فهرس الكتاب

الصفحة 4954 من 16476

ولو كان هذا الموصي لسره أن يوصي لهم [1] .

وقال الكلبي: هذا الخطاب لولاة اليتامى، يقول: من كان في حجره يتيم فليحسن إليه، وليقل [2] ، وليفعل خيرًا، أو ليأت إليه ما يحب أن يفعل بذريته [3] من بعده، وهي رواية عطية عن ابن عباس [4] .

قال الشيباني [5] : كنا بالقسطنطينية [6] أيام مسلمة [7] بن عبد

(1) يعني: لو كان هذا الناهي من أقرباء الموصي لسره أن يوصي له، وأثر مقسم والحضرمي عند الطبري في"جامع البيان"4/ 271.

(2) في (م) : وليقم.

(3) في (م) : بورثته.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 271 - 272.

(5) كذا في النسخ بالشين المعجمة، والصواب بالسين المهملة، نسبة إلى سيبان، بطن من حمير.

انظر:"الأنساب"للسمعاني 3/ 354.

وهو يحى بن أبي عمرو السيباني، أبو زرعة الحمصي، ابن عم الأوزاعي، قال فيه أحمد: ثقة، مات رحمه الله سنة ثمان وأربعين ومائة هـ.

انظر:"الأنساب"للسمعاني 3/ 354،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 9/ 176،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 11/ 228.

(6) القسطنطينة بإسقاط ياء النسبة، وإثباتها، اسمها اليوم استانبول، بلدة في تركيا، فتحها محمد الفاتح أحد خلفاء الدولة العثمانية.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 4/ 347.

(7) مسلمة بن عبد الملك بن مروان، أبو سعيد الأموي، قائد الجيوش إلى بلاد الروم، غزا القسطنطينية، كان شهمًا شجاعًا، له المواقف المشهورة مع الروم، وكان يلقب بالجرادة الصفراء توفي سنة (121 هـ) .

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 5/ 241،"البداية والنهاية"لابن كثير 9/ 329،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 10/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت