سعيد بن جبير: هم الورثة [1] .
النضر بن شميل: هو المال [2] .
واختلفوا أيضًا في معناه، وحكمه [243] ، فروي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن الكلالة فقرأ آخر سورة النساء، فرد عليه المسائل، فقال -عليه السلام-:"لست بزائدك حتى أزاد" [3] .
وروى شعبة [4] ، عن عاصم الأحول [5] قال: سمعت الشعبي [6]
(1) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 30.
(2) في (م) : الخال.
والأثر لم أجده، وينسب إلى عطاء كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 77، وقد رد هذا القول ابن العربي في"أحكام القرآن"1/ 347، فقال: فأما من قال إنه المال فلا وجه له. ثم قال: وأفسدها قول من قال: إنه المال، فإنه غير مسموع لغة، ولا مقيس عليه.
(3) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"7/ 259 من طريق سمرة، وذكره ابن قتيبة في"مختلف الحديث" (198) ، وأخرج للطبري في"جامع البيان"6/ 43، ومسلم كتاب الفرائض، باب ميراث الكلالة (1617) ، وأحمد في"المسند"1/ 15 (89) ، وابن ماجه كتاب الوصايا، باب الكلالة (2726) ، أن عمر بن الخطاب قال: ما سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن شيء أكثر مما سألته عن الكلالة، حتى طعن بأصبعه في صدري، وقال:"تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء".
وأخرج أبو داود كتاب الفرائض، باب من كان ليس له ولد وله أخوات (2889) ، وأحمد في"المسند"4/ 293 (18589) ، والترمذي أبواب تفسير القرآن، باب (6) (3042) ، عن البراء أن رجلًا جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن الكلالة، فقال:"تكفيك آية الصيف".
(4) شعبة بن الحجاج، ثقة، حافظ، متقن.
(5) ثقة.
(6) ثقة، مشهور، فقيه، فاضل.