فهرس الكتاب

الصفحة 5088 من 16476

أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى بكل سبيلِ [1]

يريد: أن أنسى.

ومعنى الآية: يريد الله أن يبين لكم شرائع دينكم، ومصالح أموركم.

الحسن: يعلمكم ما تأتون [2] .

عطاء: يبين لكم ما يقربكم منه [3] .

الكلبي: ليبين لكم أن الصبر عن نكاح الإماء خير لكم [4] .

{وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ} شرائع، {الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} في تحريم الأمهات، والبنات، والأخوات، كما ذكر في الآيتين، هكذا حرمها على من كان قبلكم من الأمم.

{وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ} ويتجاوز عنكم ما أصبتم قبل أن يبين لكم، قاله الكلبي [5] .

وقال محمد بن جرير: يعني: يرجع بكم من معصيته، التي كنتم

(1) البيت من قصيدة لكثير عزة. وهو في"ديوانه"2/ 248، و"معجم الشواهد العربية"لعبد السلام هارون (ص 312) .

(2) في (م) : تدخرون، وفي هامشها تذرون، وكذا في (ت) ، والأثر لم أجده.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 198.

(4) ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 348، دون نسبة، ونسبه البغوي في"معالم التنزيل"2/ 198.

(5) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت