فهرس الكتاب

الصفحة 5127 من 16476

والخامس والعشرون: نقض العهد، لقوله تعالى: {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} [1] . فذلك قوله: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} .

وقرأ ابن مسعود: (كبير) على الواحد [2] ، وفيه معنى الجمع، {نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} من الصلاة إلى الصلاة، ومن الجمعة إلى الجمعة، ومن رمضان إلى رمضان، ومن الحج إلى الحج، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر" [3] .

{وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} هو الجنة، قرأ إنافع) [4] ، وأهل

(1) الرعد: 25.

(2) وهي قراءة شاذة، لم يقرأ بها أحد من العشرة، ونسبها ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 30 لسعيد بن جبير أيضًا.

وانظر:"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 381.

(3) أخرجه مسلم كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان (233) ، والترمذي أبواب الصلاة، باب في فضل الصلوات الخمس (214) ، وأحمد في"المسند"2/ 359 (8715) ، وغيرهم، من طريق أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ:"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر".

وأخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"9/ 249 من طريق أنس بن مالك رضي الله عنه، والطبراني في"المعجم الكبير"3/ 298 (3460) عن أبي مالك.

(4) في النسخ الخطية: عاصم، وفي هامش (م) صوابه: نافع، وهي ساقطة من (ت) . والصواب ما في نسخة (م) .

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 156) ،"النشر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت