فهرس الكتاب

الصفحة 5175 من 16476

ذَرَّةٍ قال: أدخل ابن عباس يده في التُّراب ثم رفعها، ثم نفخ فيه قال: كل واحدة من هؤلاء ذرة [1] .

وقال بعضهم: الذر: أجزاء الهباء في الكوة، بكل جزء منها ذرة، وقيل: هي الخردلة [2] .

وفي الجملة: هي عبارة عن أقل الأشياء وأصغرها [3] .

روى أنس أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"إن الله لا يظلم المؤمن حسنة، يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم [4] بها في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنة" [5] .

قال قتادة: كان بعض أهل العلم يقول: لأن تفضل حسناتي على سيئاتي وزن ذرة، أحب إلى من أن يكون لي الدنيا جميعًا [6] .

(1) [1120] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف، ليث: لا يحتج بحديثه، وزكار: لم أجده.

التخريج:

لم أجده.

(2) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 84، فقد ذكر القولين، وعزاهما للثعلبي.

(3) في"ظلال القرآن"كلام بديع في معنى الذرة عند قوله تعالى في الزلزلة {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) } 8/ 642.

(4) في (ت) : فيعطى، وما في الأصل، و (م) موافق للأصول، وفي رواية مسلم:"فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا".

(5) الحديث أخرجه أَحْمد في"المسند"3/ 283 (14018) ، ومسلم في كتاب الجنة والنار، باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة، وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا وغيرهما (2808) ، من طريق همام عن قتادة عن أنس به.

(6) في (ت) : بأجمعها، والأثر أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت