عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مات الرجل منا على كبيرة، شهدنا أنه من أهل النار، حتى نزلت هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} فأمسكنا عن الشهادات [1] .
[1164] أخبرنا ابن فنجويه ثنا أبو بكر بن خرجة [2] ثنا محمد ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي [3] ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي [4] ، ثنا معتمر بن سليمان [5] ، عن علي بن صالح [6] وعمرو
(1) [1163] الحكم على الإسناد:
إسناد المصنف ضعيف جدًّا، فيه صالح بن محمد متهم ساقط، والمسيب بن شريك متروك، وفيه أيضًا مجاهيل.
وإسناد الطبري الآتي فيه الهيثم، ضعيف.
وإسناد ابن أبي حاتم الآتي فيه صالح المري، ضعيف، لكن مجموع هذه الطرق، مع طريق أبي يعلى الذي سيذكره الهيثمي يرتقي الأثر إلى الحسن لغيره، وتشهد أن له أصلًا.
التخريج:
أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 126 من طريق الهيثم بن جماز ثنا بكر بن عبد الله عن ابن عمر. . به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 970 (9421) من طريق صالح المري عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 5 وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير حرب بن سريج، وهو ثقة.
(2) عمر بن أحمد بن القاسم بن خرجة النهاوندي، روى عن الثقات الموضوعات.
(3) ثقة، حافظ.
(4) ثقة.
(5) ثقة.
(6) في (ت) : ثنا أبو علي بن صالح، وهو خطأ.
وهو علي بن صالح المكي، أبو الحسن العابد، مقبول.