فهرس الكتاب

الصفحة 5277 من 16476

موسى [1] ، أنا شيبان [2] ، عن الأعمش [3] ، عن أبي صالح [4] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا، وضرسه مثل أحد" [5] .

فإن قيل: كيف جاز أن يعذب جلدًا لم يعصه؟

قيل: إن العاصي والألم واحد، وهو الإنسان لا الجلد؛ لأن الجلود إنما تألم بالأرواح، والدليل على أن القصد تعذيب الأبدان لا تعذيب الجلود: قوله تعالى: {لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ} ولم يقل: لتذوق العذاب.

وقيل معناه: تبدل جلودًا هي تلك الجلود المحترقة، وذلك أن:

(1) في (م) ، (ت) : محمد، وهو خطأ.

وعبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع.

(2) شيبان بن عبد الرحمن التميمي؛ ولاءً، ثقة مشهور، ثبت في الأعمش.

(3) سليمان بن مهران، ثقة، حافظ، صاحب تصانيف.

(4) أبو صالح السمان، ثقة، ثبت.

(5) [1179] الحكم على الإسناد:

في إسناده ابن أبي شنبة لم يذكر بجرح ولا تعديل، والأعمش مدلس وقد عنعنه.

التخريج:

أخرجه الحاكم في"المستدرك"4/ 637، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"16/ 531 (7486) ، وابن أبي عاصم في"السنة"1/ 271 (610) ، والترمذي كتاب صفة جهنم (2577) من طريق عبيد الله بن موسى به.

وأخرجه مسلم في كتاب الجنة ونعيمها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء (2851) من طريق هارون بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت