فهرس الكتاب

الصفحة 5304 من 16476

( {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ} ) [1] من أمر دينكم، والتنازع: اختلاف الآراء، فيتعاطى كل واحد ما يرى خلاف رأي صاحبه، وأصله من النزع، كأن المتنازعين يتجاذبان ويتمانعان، ومنه قيل للمناولة: منازعة [2] .

قال الأعشى:

نازعتهم قُضُبَ الريحان، متكئًا ... وقهوةً مزةً، راووقها خَضِلُ [3]

{فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} يعني: إلى كتاب الله، وإلى الرسول ما دام حيًا، فإذا مات، فإلى سنَّته، {إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ} وقوله: {ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ} أي: ذلك الرد، {وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} جزاء، وعاقبة، والتأويل: ما يؤول إليه الأمر [4] .

[1194] أخبرنا ابن فنجويه [5] قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان [6] ، حدثنا إبراهيم بن سهلويه [7] ، حدثنا حاجب بن سليمان

(1) في (م) ، (ت) : {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ} : اختلفتم.

(2) انظر:"لسان العرب" (نزع) .

(3) البيت في"ديوانه" (ص 59) .

ومراده بقوله: وقهوة مزة -أي: خمرًا. انظر:"لسان العرب" (قها) .

(4) انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 162 (أول) .

(5) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(6) القطيعي، ثقة.

(7) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت