فهرس الكتاب

الصفحة 5341 من 16476

أتوني، فلم أرض ما بيتوا ... وكانوا أتوني بشيء نُكُر

لأُنكح أيِّمَهم منذرًا ... وهل يُنكحُ العبدَ حرٌّ لحرْ؟ !

وقال النمر بن تولب:

هبَّتْ؛ لتعذلني بليل، فاسمعي ... سفهًا تَبَيُّتُكِ الملامة، فاهجعي [1]

وقال أبو الحسن الأخفش -سعيدُ بن مسعدة: تقول العرب للشيء إذا قدر: قد بيت. يشبهونه بتقدير بيوت الشعر.

{وَاللَّهُ يَكْتُبُ} أي: يثبت ويحفظ - {مَا يُبَيِّتُونَ} أي: ما يغيرون، ويزورون، ويقدرون.

وقال الضحاك عن ابن عباس: يعني: ما يسرون من النفاق [2] .

{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} يا محمد، ولا تعاقبهم وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ

= انظر:"جمهرة أنساب العرب"لابن حزم (ص 217) ،"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 11/ 58.

والبيتان في:"الحيوان"للجاحظ 4/ 376،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 133،"لسان العرب"لابن منظور (نكر) .

(1) البيت ذُكر في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 133،"خزانة الأدب"للبغدادي 1/ 153. وله رواية أخرى:

هبت لتعذلني من الليل اسمعي

(2) أخرج الطبري في"جامع البيان"5/ 179 عن الضحاك قوله: هم أهل النفاق.

وكذا ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 1012.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت