فهرس الكتاب

الصفحة 5385 من 16476

عن محمد بن سيرين [1] ، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} قال:"هو جزاؤه إن جازاه" [2] .

فإن قيل: إن قوله: {وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} من الأفعال الماضية، ومتى قلتم: إن المراد منه فجزاؤه ذلك -إن جازاه- كان من الأفعال المستقبلة؟

يقال لهم: قد يرد الخطاب بلفظ [3] الماضي، والمراد منه المستقبل كقوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [4] ، {وَحَشَرْنَاهُمْ} [5] ، {وَقَالَ قَرِينُهُ} [6] ، وكل ذلك يكون مستقبلًا، وقد يرد بلفظ المستقبل والمراد به الماضي، كقوله تعالى: وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ

(1) ثقة، ثبت.

(2) [1196] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدًّا، آفته العلاء ضعيف، والكديمي متروك، والعطار ضعيف، وأبو ذر لم أجده.

التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 1038 (5819) ، والعقيلي في"الضعفاء"3/ 346 والطبراني في"المعجم الأوسط"8/ 270 (8606) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"2/ 281، والبيهقي في"شعب الإيمان"1/ 278 من طريق العلاء بن ميمون عن حجاج، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة .. به.

(3) في (ت) : باللفظ.

(4) الزمر: 68.

(5) الكهف: 47.

(6) ق: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت