فهرس الكتاب

الصفحة 5466 من 16476

نظيره قوله: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [1] أي: لدين الله.

وقال عكرمة وقوم من المفسرين: معناه: فليغيرن خلق الله بالخصاء، والوشم، وقطع الآذان، وفقء العيون [2] .

وقال أهل المعاني: يعني بقوله: {فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} أن الله خلق الأنعام ليركبوها، ويأكلوها، فحرموها على أنفسهم، وخلق [3] الشمس، والقمر، والحجارة سُخْرَة للناس، ينتفعون بها، فعبدها المشركون، فغيروا خلق الله [4] .

= وهو يروى عن عكرمة في أحد قوليه، والحكم، والسدي، وعطاء الخراساني، وسعيد بن المسيب، وابن زيد، ومقاتل.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 205.

(1) الروم: 30.

(2) أخرج قول عكرمة: عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 173، وسعيد بن منصور في"سننه"4/ 1375 (690) ، والطبري في"جامع البيان"5/ 282، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1069، وليس فيها إلا ذكر الخصاء فقط، وأخرجه أبو عمرو الداني في"المكتفى" (ص 224) .

وهو قول أنس بن مالك، ورواية عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة في القول الآخر عنهما، وشهر بن حوشب، وسعيد بن المسيب، وأبي صالح، والثوري.

انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 4/ 1069،"السنن الكبرى"للبيهقي 10/ 24 عن ابن عباس، وابن الجعد في"مسنده" (ص 438) (2989) عن أنس.

(3) أما التغيير بالوشم فهو قول ابن مسعود، والحسن، في رواية عنه.

انظر:"جامع البيان"للطبري 5/ 285.

(4) في (ت) : وسخر، وقوله: سخرة للناس أي: مسخرة لهم.

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 2/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت