فهرس الكتاب

الصفحة 5475 من 16476

وقال الحسن في قوله {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} قال: هو الكافر، لا يجزي الله المؤمن بسيِّئ عمله (يوم القيامة) [1] ، ولكن المؤمن يجزى بأحسن عمله، ويتجاوز عن سيئاته، ثم قرأ: {لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} [2] ، وقرأ أيضًا: {وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [3] .

= شيبة في"المصنف"4/ 372 (10899) ، وأحمد في"المسند"2/ 248 (7386) ، والترمذي في أبواب التفسير، باب ومن سورة النساء (3038) ، والنسائي في"تفسيره"1/ 405 (142) ، والداني في"المكتفى" (ص 226) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"3/ 373، كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن عمر ابن عبد الرحمن بن محيصن أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يخبر عن أبي هريرة، بنحوه، وهذا سند صحيح، صحيح إسناده الشيخ شاكر في تحقيقه لـ"المسند"13/ 115 (7380) .

وأخرجه البخاري في كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض (5641، 5642) ، ومسلم كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك .. (2573) من طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد، وعن أبي هريرة بلفظ:"ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه"واللفظ للبخاري.

أما الطريق الذي ذكره المصنف فهو طريق ابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 401.

(1) من (م) ، (ت) .

(2) الزمر: 35.

(3) سبأ: 17، أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"4/ 1392 (698) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"12/ 449 (36659) ، وهناد في"الزهد"1/ 248 (430) ، والطبري في"جامع البيان"5/ 292، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 153 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت