فهرس الكتاب

الصفحة 5509 من 16476

فيسخرون من القرآن، ويكذبون به ويحرفونه عن مواضعه، فنهى الله المسلمين عن مجالستهم ومخالطتهم، والذي نزل في الكتاب بمكة قوله: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} إلى قوله: {مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [1] .

قال الضحاك عن ابن عباس: ودخل في هذه الآية كل محدث في الدين، وكل مبتدع إلى يوم القيامة [2] .

قال الكلبي [3] : عن أبي صالح [4] ، عن ابن عباس: نسخ هذا كله بقوله: {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى} أي: ذكروهم، وعظوهم بالقرآن [5] {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [6] الاستهزاء بمحمد والقرآن.

(1) الأنعام: 68.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 301، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 418، ووقع بعده في (م) زيادة: وقال هشام بن عروة: أخذ عمر بن عبد العزيز قومًا على شراب، فضربهم وفيهم رجل صائم، فقيل: هو صائم، فتلا هذه الآية: {فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .

وقد أخرج هذا الأثر الطبري في"جامع البيان"5/ 330، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1093.

(3) متهم بالكذب، ورُمي بالرفض.

(4) ضعيف، يرسل.

(5) الحكم على الإسناد:

فيه الكلبي متهم بالكذب.

(6) الأنعام: 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت