فهرس الكتاب

الصفحة 5511 من 16476

يحوذ، لم يقل إلَّا استحاذ، يستحيذ، ومن قال أحوذ، يحوذ -كما قال أجودْت، وأطْيبت، بمعنى أطبْت، وأجدْت، فأخرجه على الأصل، قال: استحوذ [1] .

{وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} أي: وندفع عنكم صولة المؤمنين، {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} يعني: بين أهل الإيمان، وأهل النفاق، ثم يفصل بينهم {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} .

قال عكرمة والضحاك عن ابن عباس: يعني: حجة [2] .

وقال الكلبي [3] : عن أبي صالح [4] ، عن ابن عباس: يعني ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين، يعني: أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {سَبِيلًا} يعني: ظهورًا عليهم [5] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 2/ 122،"جامع البيان"للطبري 5/ 332 - 333. وتفسير قوله: {أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ} بـ: ألم نغلب عليكم، هو قول السدي، كما في"جامع البيان"للطبري 5/ 332.

والقول الأول هو قول الطبري في"جامع البيان"5/ 332، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1095.

(2) وهو قول السدي أيضًا، كما في"جامع البيان"للطبري 5/ 334، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1095.

(3) متهم بالكذب، ورُمي بالرفض.

(4) ضعيف، يرسل.

(5) الحكم على الإسناد:

فيه الكلبي متهم بالكذب.

التخريج:

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 230،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 302، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت