فهرس الكتاب

الصفحة 5543 من 16476

وقال: أول من يدعى إلى الجنّة الحمادون الله على كل حال [1] .

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ} وهم أولاد يعقوب، {وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} .

قرأ يحيى بن وثاب، والأعمش، وحمزة: (زُبُورا) بضم الزاي بمعنى جمع زبر، كأنه قال: وآتينا داود كتبًا، وصحفًا مزبورة، أي: مكتوبة.

والباقون بفتح الزاي، على أنَّه كتاب داود -عليه السلام-، المسمى: زبورًا [2] ، وكان داود -عليه السلام- يبرز إلى البرية فيدعو بالزبور، فيقوم ويقرأ ويقوم معه علماء بني إسرائيل، فيقومون خلفه، ويقوم الناس خلف العلماء، ويقوم الجن خلف الناس، الأعظم فالأعظم، في فلاة

(1) الحديث أخرجه عبد بن حميد في"المنتخب" (ص 457) (1581) من طريق شهر ابن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره، وشهر ضعيف.

وأخرجه الحاكم في"المستدرك"1/ 681، والطبراني في"الدعاء" (ص 501) (1768) ، وفي"المعجم الأوسط"3/ 240 (3033) ، وفي"المعجم الكبير" (12345) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ... به.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وهذا ليس بجيد، لأن المسعودي ضعيف مختلط، ولم يخرج له مسلم، وحبيب مدلس، وقد عنعنه.

وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (ص 68) (206) من طريق حبيب عن سعيد موقوفًا عليه، وهذا أصح.

وانظر:"سلسلة الأحاديث الضعيفة"2/ 93 - 94.

(2) انظر:"الكشف عن وجوه القراءات"لابن الجزري 1/ 402 - 453،"النشر في القراءات العشر"لمكي 2/ 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت