وكان عمر إذا رآه قال: ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده [1] . [1206] أخبرنا أبو الحسين الخبازي [2] ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان المقرئ [3] ، ثنا محمد بن حمدان الصيدلاني [4] ، ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي [5] ، ثنا معتمر بن سليمان [6] ، عن أبيه [7] ، عن أبي عثمان النهدي [8] -وكان أدرك الجاهلية- قال: ما سمعت قط صَنْجَا، ولا بُرْبَطا [9] ، ولا مزمارًا أحسن من صوت أبي موسى، وإن
= (3855) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"3/ 12 من طريق أبي بردة عن أبيه، به.
وأخرجه النسائي كتاب الصلاة، باب تزيين القرآن بالصوت 2/ 180 (1019) ، والدارمي في"السنن" (3539) عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(1) أخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"4/ 109.
وانظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 2/ 391.
(2) علي بن محمد بن الحسن، إمام، ثقة.
(3) عبد الله بن الحسن بن سليمان، أبو القاسم النحاس، وثقه الخطيب.
(4) محمد بن حمدان بن حماد، أبو بكر الصيدلاني.
روى عن: يعقوب الدورقي، وعبد الله بن روح، وعنه أبو القاسم المقري، وابن حيويه.
وثقه الخطيب. انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 2/ 287.
(5) أبو يوسف الدورقي، ثقة، وكان من الحفاظ.
(6) ثقة.
(7) سليمان بن طرخان التيمي، ثقة.
(8) عبد الرحمن بن مل، ثقة، ثبت، عابد.
(9) الصنج -بفتح الصاد- آلة بأوتار يضرب بها، والبربَط -بفتح الباء- هو العود.
انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (صنج) ، (بربط) ، وهما آلتان من آلات الفساق في غنائهم المحرم.