فهرس الكتاب

الصفحة 5583 من 16476

ثنا شبل [1] ، عن ابن أبي نجيح [2] ، عن مجاهد [3] قال: قتل رجل مؤمن حليفًا لأبي سفيان، من هذيل، يوم الفتح بعرفة؛ لأنَّه كان يقتل حلفاء محمَّد [4] ، فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"لعن الله من قتل [5] بذحل [6] الجاهلية"وأنزل الله هذِه الآية [7] .

(1) ثقة، رمي بالقدر.

(2) ثقة، رمي بالقدر، وربما دلس.

(3) ثقة، إمام في التفسير وفي العلم.

(4) في (ت) : حلفاء من حلفاء محمد.

(5) سقط من (ت) .

(6) الذَّحل: طلب مكافأة بجناية جنيت عليك، أو عداوة أتيت إليك.

انظر:"العين"للخليل 3/ 200.

(7) [1211] الحكم على الإسناد:

إسناد المصنف مرسل، وفيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، والبيهقيّ مستور، لكن الحديث يرتقي إلى الحسن لغيره بشواهده.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 66 من طريق أبي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به، وهذا مرسل.

وأخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"8/ 71، والطبراني في"المعجم الكبير"22/ 191 (500) ، والحاكم في"المستدرك"4/ 389 من طريق الزُّهريّ، عن مسلم بن يزيد، عن أبي شريح الخزاعي، إلَّا أن الحاكم قال: الزُّهريّ عن عطاء ابن يزيد، ثم قال: صحيح الإسناد.

وأخرجه أحمد في"المسند"2/ 187 (6757) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"13/ 391 (37901) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ولفظه:"إن أعدى النَّاس على الله من قتل في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذحول الجاهلية". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت